منتديات نور الحق
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
أهلاً بك بين اخوانك واخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
.:: حيـاك الله ::.

(من يتق الله يجعل له مخرجا)

اهلا وسهلا بك فى منتدى نور الحق
نتمنى ان تقضى معانا اسعد الاوقات



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تم نقل المنتدى الى الرابط التالى www.norjana.com/vb

شاطر | 
 

 خفايا التلمود في طبائع و عقائد اليهود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطاء
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 17
نقاط : 51
تاريخ التسجيل : 18/07/2010

مُساهمةموضوع: خفايا التلمود في طبائع و عقائد اليهود   الثلاثاء يوليو 27, 2010 3:12 pm

خفايا التلمود في طبائع و عقائد اليهود

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
كما نعلم أن بني اسرائيل هم ذرية سيدنا يعقوب عليه السلام و قد بعث الله فيهم ما يزيد عن ألف نبي منهم سيدنا موسى عليه السلام ، و من المعلوم أيضا أن الكتاب الذي أنزل على سيدنا موسى هو التوراة .. فما هو التلمود؟
اذا كنت تسمع كلمة التلمود لأول مرة ، ربما تعتقد أنه كتاب سماوي مقدس ، بينما هو أكبر تركيبة بشرية مزعجة عرفتها البشرية الى اليوم .. كتاب في غاية الوحشية و الشراسة ، ممتلئ بسموم فكرية و عقائدية و شنائع و افتراءات فاحشة على الله عز و جل و الملائكة و الرسل عليهم الصلاة و السلام بل على الناس أجمعين.. و لذلك فهو لا يمكن ان يكون كتابا سماويا .. ربما يكون مقدسا عند أصحابه و كتبته .. و لكنه ليس كتابا سماويا و لا يمت للكتب السماوية بصلة .. فما هي قصة التلمود؟
التلمود باختصار هو شرح نصوص التوراة .. و لعلك تتساءل .. لما هي شرح نصوص التوراة لماذ ذكرنا أنه كتاب به افتراءات و شنائع على الله و الملائكة و الرسل و الناس !!؟ .. دعني أسرد لك القصة ....
************************************************** ************************************************** ***********
يقول اليهود مبررون وجود التلمود- ذلك الكتاب الذي كتبوه- أن التعاليم الإلهية التي تلقاها سيدنا موسى عن ربه لم تكن تلك المكتوبة في التوراة فقط ، بل هناك تعاليم شفوية غير مكتوبة تلقاها موسى عن ربه و علمها أخيه هارون و فتاه يوشع بن نون و أخذت هذه التعاليم تتناقلها الأجيال و كان محرج عليهم تدوينها حتى لا تختلط بالتوراة و لكن عندما تشتت اليهود إبان الغزو البابلي و قتل كثير منهم ، خافوا عليها من الضياع فاضطروا الى تدوينها ، و اذا أخذنا برأي القائلين أنها تعاليم ربانية تناقلوها فيما بينهم.. و اذا علمت انه بدأ تناقلها منذ عام (1250 ق م الى 450 ق م) ، أي 800 عام يتناقلون هذه التعليمات شفهيا ثم بدأ تدوينها منذ عام( 450 ق م الى 500 ميلادية) أي ألف عام يدونوها .. فلك أن تتخيل كم الخطأ( العبث ) الذي يمكن أن يصيبها على مر 8 قرون أو كم ما يتبقى منها على حق و صواب !!
اذن تعاقب على تأليف التلمود أجيال من الكهنة ، كل جيل ينفث فيه سمومه بخبث و دهاء .. و لكن ما الذي يدفعهم الى التحريف في تعاليم ربانية ؟
باختصار شديد اليهود قوم بهت .. قوم كفر قلوبهم قاسية و كلنا نعلم كم جاءتهم من المعجزات على أيدي سيدنا موسى و العزير و كل معجزة يكفرون من بعدها و هم يعلمون الحق جيدا .. كل هذا لرغبتهم المستميتة في الهيمنة على عقول اليهود و عزلها عزلا تاما و خصوصا بعد نزول المسيحية و من بعدها الاسلام فكانوا يحرفون التوراة ليثبتوا ما يناقض ما جاء به رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم !! .. نعم انها فتنة السلطة .
التلمود كتاب غير مفتوح لكل الناس و لا حتى عامة الناس من اليهود .. بل هو فقط للأحبار و الكهنة و هو محاط بأستار الكتمان حتى يستمر العبث به و تحريفه بما يناسب شهواتهم الدنيوية و رغباتهم من العصر
انظر الى نص من نصوص التلمود في أحد أسفاره (السندهرين 59) :
إن على غير اليهودي الذي يدرس التلمود و اليهودي الذي يساعده على ذلك يجب قتلهما !
************************************************** ************************************************** *******************************
مكونات التلمود :
يتكون كتاب التلمود من جزأين هما المشنا و الجمارا
المشنا هي شرح لنصوص التوراة و هي مكتوبة باللغة العبرية و يدخلها بعض الكلمات الآرامية
أما الجمارا فهي شرح للمشنا حيث استعصى فهم المشنا على كثير من اليهود فاضطر رهبانهم و حاخاماتهم الى شرح المشنا في جزء آخر و هو الجمارا و كتب باللغة الآرامية و لا يخلوا ايضا من بعض النصوص العبرية
المشنا و الجمارا معا هما جزأي التلمود و هما مكوناته

المشنا كما ذكرنا شرح نصوص التوراة و لكن من قام بشرحها ؟ شخص واحد أم عدة؟
يقول موسى بن ميمون طبيب صلاح الدين و كان يهودي أن كل حاخام( حاخام تعني حكيم ) كتب مذكرة عما سمعه من سلفه و موجهه إليهم لينقلها الى شعبه و هكذا ألف كل فرد كتابا و هكذا تقدم الأمر باستمرار و اضطراد حتى أتى حاخامهم يهوذا هاناسي فجمعهم في كتاب المشناه و جاء من بعده اليهودي عزرا الذي جمع حوله اليهود و أثر فيهم حتى أنهم رفعوه الى مستوى موسى و كتب أحبار اليهود في التلمود هذا النص عن عزرا : لو أن موسى لم يسبقه لكان عزرا هو الذي تلقى التوراة !

ذكرنا أيضا ان اليهود تشتتوا وبدأوا تدوين التلمود بعدما تفرقوا أيام السبي البابلي و غزو الرومان لفلسطين و مصر ، فنتيجة إختلاطهم بالحضارات الاخرى نقلوا منها و من تراثها ما يتناسب معهم فنقلوا من مذاهب الشرائع القديمة و الجديدة و لذلك تجده متناقضا مختلف الأمزجة.

وكما ذكرنا في أوائل السطور أنه من المفترض أن تكون التوراة هي كتاب اليهود المقدس و لكن عادة اليهود في قلب موازين كل شئ و تحريفه أصبح التلمود هو كتابهم المقدس بل وطنهم المتنقل ! و أصبح له هيمنه دينية أكثر من التوراة نفسها و نستدل على ذلك ببعض نصوص التلمود :
- أقوال الحاخامات هي أفضل من أقوال الأنبياء!
- من يقرأ التوراة بدون التلمود فليس له إله!
- تعاليم الحاخامات لا يمكن نقضها و لا تغييرها و لو بأمر الله !!
- مخافة الحاخامات هي مخافة الله !
- قد وقع اختلاف بين الرب و علماء اليهود في مسألة ، فبعد أن طال الجدال تقرر إحالة فصل الخلاف الى أحد الحاخامات الربانيين و اضطر الرب أن يعترف بخطئه !!
ودعوني أعرض بعض أفكار اليهود التي غرسها حاخاماتهم في عقولهم حتى اصبحت قواعد لهم :

- يعتقدون انهم شعب الله المختار و أنهم ابناء الله و أحباؤه و أن الله خلق الحيوانات نوعين : حيوانات عجماء و هي التي لا تتحدث كالكلاب مثلا و غيرها ، و النوع الآخر هو البشر من غير اليهود و أن الله خلق هذا النوع من الحيوانات على هيئة البشر مثلهم كي يسهل التعامل معهم
- يكفي أن نعرض نص من سفر المكابين الثاني (15-34) و نصه : إن إسرائيل- أي يعقوب عليه السلام- سأل إلهه لماذا خلقت خلقا سوى شعبك المختار ؟ فقال له لتركبوا ظهورهم و تمتصوا دمائهم و تحرقوا أخضرهم و تلوثوا طاهرهم و تهدموا عامرهم !

افتراءات اليهود على الله عز و جل و الملائكة و الرسل لا يمكن إحصائها .. و لكن يمكننا عرض ما نصه و بحروفه ما يلي :
- لا شغل لله في الليل غير تعلم التلمود مع الملائكة و مع ملك الشياطين في مدرسة السماء !!!!!!!
- و في النهار يطالع الله الشريعة في ثلاث ساعات و يحكم في ثلاث ساعات و يطعم العالم في ثلاث ساعات و يلعب مع الحوت في ثلاث !!!
- لم يلعب _ أي الله _مع الحوت بعد هدم الهيكل كما أنه من ذلك الوقت لم يمل الى الرقص مع حواء بعدما زينها بملابسها و عقص لها شعرها ذلك لأنه حزن على هدمه الهيكل و قد اعترف بخطئة في تصريحه بتخريب الهيكل فصار يبكي و يمضي ثلاث أجزاء الليل يزأر كالأسد قائلا : تبا لي لأني صرحت بخراب بيتي و احراق الهيكل و نهب أولادي و من ذلك الحين فإن الرب الذي كان موجودا في كل مكان و زمان لم يعد شاغلا الا مساحة جزئية من العالم يقطعها الإنسان بأربع ساعات
- و قد أصبح مديح الناس للرب يؤلمه لإحساسه بالذنب في حق أولاده لذلك عندما يستمع الى تمجيد الناس له فهو يطرق رأسه و يقول ما أسعد الملك الذي يمدح مع استحقاقه لذلك و لكن لا يستحق شيئا من المدح الأب الذي يترك أولاده في الشقاء
- الله ندم على تركه اليهود في حالة تعاسة حتى إنه يلطم و يبكي كل يوم فتسقط من عينيه دمعتان في البحر فيسمع دويهما من بدء العالم الى أقصاه و تضطرب المياة و ترتجف الأرض في أغلب الأحيان فتحصل الزلازل !
- في موضع آخر من التلمود جاء فيه أن شخصا سمع الله يئن كما تئن الحمامة _ تعالى الله عما يصفون _ و يبكي مولولا الويل لمن خرب بيته و ضعضع ركنه
************************************************** ************************************************** ******************************
و من إفتراءاتهم على الملائكة ...........

خلق الله الملائكة 3 أقسام : قسم يموت يوم خلقه فهو يخلق ليقرأ التلمود و يرتله ثم يموت ، و قسم لا يموت و قسم يموت بعد زمن طويل
أما عن وظيفة الملائكة في عقائدهم فمنهم من ينضج الثمار و منهم من يحفظ الأعشاب و منهم من مكلف بتسيير الرياح و منهم المكلف بالخير و منهم المكلف بالشر بل انهم دائما في عملهم مشغولون دفهم بالليل يعملون لبث النوم في عيون اليهود و بالنهار فهم يصلون من أجلهم

و من افتراءاتهم في خلق آدم و حواء فيقول النص من التلمود : أخذ الله ترابا من جميع بقاع الأرض و كونه كتلة وخلقها جسما ذا وجهين ثم شطره نصفين فصار أحدهما آدم و الثاني حواء!
يضيف التلمود أن آدم بعد أن عصى ربه و غضب عليه و طرده كان تعيسا فأبى أن يجامع زوجته حواء حتى لا تلد نساء تعيسات ، فحضر له اثنتان من نساء الشياطين فجامعهما و لكن حواء خلال المدة التي لم يتصل بها آدم كانت تلد بنكاحها من ذكور الشياطين و يولد الآن من بني آدم كل يوم جملة من الشياطين !

************************************************** ************************************************** ****************************
و من اعتقاداتهم عن أنفسهم :.......

أن الله خلق ستمائة ألف يهودي لأن كل فقرة من التوراة لها ستمائة الف تأويل و كل تأويل يختص بروح من هذه الأرواح و في يوم السبت تتجدد عند كل يهودي روح جديدة بدلا من روحه الأصلية و الروح الحديث هي من تفتح شهيته للأكل و الشرب و بعد موت اليهودي تخرج روحه لتنتقل و تشغل جسما آخر فإذا مات أحد الجدود مثلا خرجت روحه لتشغل جسد نسله الحديثي الولادة أما اليهود اللذين يرتدون عن دينهم بقتلهم يهوديا تدخل أرواحهم بعد موتهم في الحيوانات و النباتات ثم تذهب الى الجحيم و تعذب عذابا أليما لمدة اثنتي عشرة شهرا ثم تعود ثانية لتدخل في الجمادات ثم النباتات ثم الحيوانات ثم الوثنيين _ أي الغير يهوديين _ و أخيرا تعود الى جسد يهودي بعد تطهيرها

و من أقوالهم عن الشيطان : أن الشيطان يحب شجر البندق و لذا يحذر التلمود من النوم تحتها فيوجد شيطان على كل ورقة من أوراقها

و من أقوالهم عن المسيحيين : أم يسوع الناصري امرأة ساقطة مصففة شعور النساء البغي المتجولة في الأزقة و الأسواق .. و يقصدون بها السيدة مريم عليها السلام

و يجدر بالذكر أن اليهود ينتظرون نزول المسيح و لكنه ليس المسيح الذي نعرفه _ سيدنا عيسى _ بل مسيحهم الموهوم يقولون أنه من نسل داوود و أنه لن ينزل إلا بعد فساد الأرض فينزل يصلحها و يجمع اليهود و يقيم لهم دولة و يتخذ فلسطين عاصمة لهم و ينصرهم و يعلي شأنهم من جديد و لذلك هم يعثون في الأرض فسادا لتقريب و تعجيل لحظة نزول مسيحهم

و أما عن سيدنا عيسى المسيح الحقيقي فحاربوه بكل الوسائل القذرة و رموه و أمه بأشنع التهم و أفحشها


احتوت أسفار التلمود كل شئ قبيح و إن كانت لم تخل من نثرات الطيب فأصبح لديهم الشئ القبيح طافح كيله ، و لديهم الطيب المعقول القليل النادر مثل
- لا تحتقر أحدا و لا تظن شيئا مستحيلا فلكل امرئ زمانه و لكل شئ مكانه
- المنصب لا يشرف الإنسان و الإنسان يشرف المنصب
- نظر الله كل ما عمله فرآه حسنا جدا
- هذا العالم يشبه خانا( فندقا على الطريق ) و أما الآخرة ( العالم الثاني ) فهي البيت الحقيقي
- من كان في سلته بعض الخبز و هو يقول ماذا آكل غدا فإنه من ذوي الايمان القليل
- القناعة هي الغنى الحق
- البيت الذي لا يفتح بابه للفقير سيفتح بابه للطبيب
- من الحكيم ؟ الذي يتعلم من كل واحد
- نية الخير و عمل الخير عند الله سواء
- ويل لمن يشهدون على مالم يعاينوه
- كلما كانت المرء أكبر كلما كانت خطيئته أكبر
- من لم يعلم ابنه حرفه فإنه يؤهله ليكون قاطع طريق
- الاسرائيلي ملزم بإتباع الرحمة حتى و لو مع غير الأممي _ أي غير الاسرائيلي
و هذا ما يدعوا للعجب !!مجرد شعارات يكذبها الواقع في تاريخهم الطويل في القديم عبر العصور و ما هي الا لتزيين كتبهم المقدسة ببعض الشعارات الجذابة و لكنها معطلة
هناك أيضا ما يناقض هذا الكلام الطيب فمثلا من نصوص التلمود :
- أن اليهود فقط هم البشر و ما عداهم فهم مجرد حيوانات مسخرة لخدمة اليهود و على ذلك يجوز لليهودي أن يستهين و يستبيح كل مقدسات البشر بل و قتلهم
- و جاء أيضا أن من يقتل مسيحيا أو أجنبيا أو وثنيا يكافأ بالخلود في الفردوس و الجلوس هناك في السراي الرابعة أما من يقتل يهوديا فكأنه قتل العالم أجمع و من يتسبب في خلاص يهودي فكأنه خلص الدنيا كلها
- من العدل أن يقتل اليهودي بيده كل كافر لأن من يسفك دم الكافر يقدم قربانا لله
- في الأعياد لك أن تطعم كلبا و لا تطعم غير اليهودي
- اذا جاء أجنبي و اسرائيلي أمامك في دعوى و أمكنك أن تجعل الاسرائيلي رابحا فافعل و قل للأجنبي هكذا تقتضي شريعتنا

************************************************** ************************************************** *****************
عزيزي القارئ كان هذا ملخصا لأغلب نقاط الكتاب ،

تأليف : إبراهيم الدسوقي عبدالرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خفايا التلمود في طبائع و عقائد اليهود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نور الحق :: ان الدين عند الله الاسلام :: نصرة فلسطين والمسجد الاقصى-
انتقل الى: